Evaluation Network موقع شبكة تقييم مستوى منتجات خدمات سعودية عربية محلية عالمية: قصر صاهود قصر صاهود ================================================================================ admin on 30 أبريل, 2010 04:40:00 يقع قصر صاهود في حي الحزم بمدينة المبرز ثاني أكبر مدن المحافظة بمحاذاة السور الغربي للمدينة القديمة في وسط مدينة المبرز الحديثة وفي قلبها النابض حي الحزم والذي يعد الآن مركز المدينة التجاري. وجاء اسـم القصر من اسم مدفع عظيم كان منصوباً داخل القصر يطلق عليه صاهود. ويعتبر قصر صاهود من القلاع العسكرية والأثرية المهمة والتي لها بصمتها الواضحة في تاريخ الأحساء القديم وتبلغ مساحته 10000 م وارتفاع أسواره «6» أمتار وهو أحد أبرز معالم الأحساء ويتميز بأبراجه المستديرة في أطرافه الأربعة بالإضافة إلى أبراجه المستطيلة الثلاثة التي تعتبر من الآثار العسكرية البارزة بالمحافظة، كما تشمل خطة التطوير تحويل إنشاء سوق شعبي دائم لأصحاب الحرف التراثية، وتحويله إلى مقر للتواصل بين المهتمين بالتراث، وكان القصر قد تعرض لانهيارات بعد موجة الامطار التى تعرضت لها المحافظة. أكد الباحث في شؤون الآثار الأستاذ خالد الفريدة انه سيتم الانتهاء من ترميم قصر صاهود بالمبرز في محافظة الأحساء بعد 3 شهور وافتتاحه رسميا وقال الفريدة: ان اعمال الترميم شملت الخنادق والاسقف من خلال استخدام سعف النخيل والتي تشتهر به محافظة الاحساء وصيانة كافة الحوائط والاسوار وتدعيم البنية الاساسية للقصر واحداث بعض التعديلات في القصر بموجب الوثائق التي نمتلكها حيث سيستخدم المواد الاساسية في عملية البناء، ناهيك عن بناء عدد من دورات المياة في داخل القصر. أمراء بني خالد وأوضح أن بلدية الاحساء كان لها دور كبير في صيانة محيط قصر ابرهيم وتنويره متمنيا ان يكون لقصر صاهود نصيب ايضا. ويقول الباحث خالد بن أحمد الفريدة لا يوجد ما يشير بدقة إلى من قام ببناء القصر أو تاريخ بنائه ولكن يرى البعض أن بناء القصر يرجع إلى أواخر القرن السابع وفي أوائل عهد أمراء بني خالد، ويرى آخرون أن الذي أسسه هو الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد وذلك في العقد الثاني من القرن الثالث عشر الهجري والجدير بالذكر ان قيمة ترميم القصر تبلغ قرابة 3 ملايين ريال في الوقت نفسة وبمناسبة اعمال الترميم والانتهاء منها.. اكد الباحث الفريدة ان القصر يقع بحي الحزم بمدينة المبرز ثاني أكبر مدن المحافظة بمحاذاة السور الغربي للمدينة القديمة في وسط مدينة المبرز الحديثة فيما تم اكتشاف الكثير من المعدات الحربية والاثرية والتي كانت موجود في القصر انذاك وتجري حاليا على دارستها ويشير باحث الاثار ورئيس فريق العمل بالقصر الباحث خالد الفريدة حول القصر وتاريخه يقول الفريدة انه اسم مدفع عظيم كان منصوباً داخل القصر يطلق عليه صاهود. «الملاء - تاريخ هجر ج1». وربما جاء الاسم من صهد ذكر في لسان العرب للإمام بن منظور صهدته الشمس تصهده صهداً وصهداناً: أصابته وحميت عليه. تاريخ عريق ويضيف الفريدة: انه لا يوجد ما يشير بدقة إلى من قام ببناء القصر أو تاريخ بنائه ولكن يرى البعض أن بناء القصر يرجع إلى أواخر القرن السابع وفي أوائل عهد أمراء بني خالد «الكتيب الثقافي - قصر صاهود» ويرى آخرون أن الذي أسسه هو الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد وذلك في العقد الثاني من القرن الثالث عشر الهجري «الملاء - تاريخ هجر ج1» ويعتبر بني خالد أول من سكن المبرز وجعلوها عاصمة للأحساء أثناء حكم أميرهم براك الذي تمكن من طرد الأتراك من الأحساء سنة 1082هـ، وقد قامت عائلة حميد بإقامة عدة إنشاءات أخرى كثيرة بالمبرز التي كانت بلدة زراعية تقع وسط منطقة الأحساء وكان الهدف من بناء قصر صاهود الدفاع عن المبرز من غارات الأعراب الرحل وأيضاً من أجل حماية معسكرات البدو المقيمين بالحزم وقد دارت كافة المعارك التي نشبت بين الدولة السعودية وبني خالد ما بين عامي 1762- 1792م داخل حدود بلدة المبرز ولم يرد اسم قصر صاهود ولكنه ذكر في حملة عام 1792م والتي تم بعدها طرد بني خالد من الأحساء حيث كثر القتال فيه وفي قصر محيرس بعدها عادة الحكومة الإقليمية إلى الهفوف تحت قيادة الدولة السعودية«الكتيب الثقافي - قصر صاهود» ولكن بعد فترة بايع أهالي المبرز الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله وفي سنة 1213هـ«1799م» جهز سليمان باشا والي العراق جيشاً كثيفاً من العساكر النظامية ومن الأكراد والمجرة ومن أهل البصرة فسار الجيش إلى بلد الأحساء وحاصروا الهفوف حتى احتلوها ماعدا قصر الكوت وما أحاط به سور الكوت ثم اتجهوا إلى بلدة المبرز وحاصروا قصر صاهود من سبع ليالٍ من رمضان إلى سبع ليالٍ من ذي القعدة وهاجموه بالزحافات ورموه بالمدافع وحفروا نفقاً يصل إلى جدار القصر، وشحنوه بالبارود وأشعلوا النار فيه ولم يقدروا على فتحه وكلما حدث في جدرانه شيء من الخلل أصلحه من بالداخل وكان فيه مئة رجل من أهل نجد أميرهم محمد بن سليمان بن ماجد من أهل ثادق أحد قادة الإمام سعود «العبد القادر - تحفة المستفيد» وعندئذٍ قامت القوات التي تحاصر قصر صاهود ببناء برج بمواجهة القصر لتستطيع منه أن تصوب نيرانها داخل القصر فما كان من القوات المحاصرة إلا أن وضعت جذوع النخيل جهة إطلاق قذائف المدافع للحماية منها ولكن ذلك قد أدى إلى إحداث تدمير بالقصر شملت نصف القصر تقريباً حيث دمر جداران منه ومعظم المباني الداخلية ولكنه لم يسقط«الكتيب الثقافي - قصر صاهود» ولما ييئس الجند من فتح القصر وأضر بهم المقام رحلوا راجعين إلى العراق. بعدها عاد الإمام سعود وجيشه بعد أن تصالح مع جيش علي الكخيا في ثاج إلى الأحساء وقام بترميم قصر صاهود وجعل محمد بن سليمان بن محمد بن ماجد أميراً في الأحساء «العبد القادر - تحفة المستفيد». ويشير الفريدة انه وفي عام 1288هـ 1871م تمت موافقة السلطان العثماني عبد العزيز على تسيير حملة عسكرية إلى الأحساء والاستيلاء عليها وقد تم الأمر لوالي بغداد مدحت باشا لتنفيذ ذلك وقد ركز مدحت باشا على الجانب الإعلامي أثناء حملته التي زامنت تأسيس جريدة الزوراء البغدادية التي استعرضت في أحد أعدادها حالة الأحساء عشية وصول الحملة العسكرية إليها فذكرت أن الأحساء تشتمل على قرى كثيرة وقصبات وفيرة وأن اكبر القصبات هي الهفوف والمبرز. قصبة الهفوف تشتمل على ما يزيد على ستة آلاف وخمسمائة دار وعدد سكانها حوالي أربعين ألف نسمة. والبلدة محاطة بسور وفي داخل البلدة قلعتان مقابلة إحداهما للأخرى تسمى إحداها «كوت إبراهيم» والثانية «كوت الحصار» ويوجد في تلك القلاع حوالي 21مدفعاً. أما قصبة المبرز فهي تبعد عن الهفوف مسافة ساعة تقريباً ويوجد خارجها قلعة تسمى «صاهود» وبيوتها تقدر بثلاثة آلاف وخمس مئة منزل وعدد سكانها حوالي خمسة وعشرين ألف نسمة. وقلعة صاهود بنيت بغاية المتانة والرصانة وبها خندق وعدة بروج وفيها خمسة مدافع.«د. محمد القريني _ وضع الأحساء في ضوء جريدة الزوراء البغدادية 1288هـ» مركز للشرطة قصر صاهود الاثري بالاحساء وفي عام 1309هـ 1891م بعد أن استولى العثمانيون على الأحساء للمرة الثانية أصبحت المبرز تابعة للهفوف، وصار قصر صاهود مركزاً للشرطة ويقيم به ستة جنود وفي هذه الفترة لم تحدث أي تغييرات جوهرية على مبانيه أو في تصميمه السابق. حيث أن تصميمه الأحسائي يجعله فقط ملائماً لأن يكون مركزاً للشرطة. وفي عام 1906م لم يظهر لصاهود أي دور عندما حاول عبد الرحمن الاستيلاء على الأحساء ولكن من المؤكد أنه قد لعب دوراً في اضطرابات عجمان التي وقعت بالحزم إلى الغرب من القصر. وبين عامي 1905-1907 م كانت المعارك التي دارت بين المبرز والعثمانيين بالهفوف سبباً في ذكر قصر صاهود عند القيام بسرد الوقائع التاريخية للأحساء خلال تلك الفترة. لقد استطاعت قافلة صغيرة من أهالي المبرز في استثمار الظروف التي كانت قائمة في ذلك الوقت بالمنطقة باحتلال المبرز. وبالتالي بالطبع صاهود. وقد ذكر أن قصر صاهود قد صمد يوماً واحداً تقريباً ثم سقط. وفي عام 1913م وبعودة الحكم السعودي إلى الأحساء أجريت بعض التعديلات في قصر صاهود وأقامت به حامية كبيرة نسبياً على الرغم من أن هذا لم يرد ذكره في المصادر التاريخية. كما لم يرد شيء حول القصر عند القيام بوصف العجمان عام 1915م وفي العقد الثاني قلت أهمية قصر صاهود وفي عام 1950م أصبح معسكراً للجنود وبحلول العقد التالي وتحديث الجيش لم يعد القصر صالحاً لإقامة الجند.«الكتيب الثقافي - قصر صاهود» وصف القصـر: ويرى الفردية انه تم بناء قصر صاهود بالمبرز على ربوة عالية عما حولها بشكل مستطيل 60م*90م تقريباً ويحوي ستة أبراج دائرية الشكل تقريباً والسابع بني فوق المدخل وهو مستطيل الشكل في الجهة الغربية. وأهم السمات «الصفات» المعمارية لقصر صاهود: مادة البناء: استخدم الطوب اللبن المجفف بواسطة أشعة الشمس «الغير محروق» الذي يشكل على شكل مستطيل بواسطة قالب خشبي أما طريقة البناء فهي تعتمد على صف الطوب على شكل مداميك مكونة من أكثر لبنة حيث يصل عرض الجدار إلى أكثر من أربع لبنات وتستخدم معه نفس مونة الطين المستخدمة في صناعة الطوب وتجهز الطينة الذي يستخدم في أعمال البناء واللياسة بالتخمير أكثر من ثلاثة أيام ويضاف إليه تبن الأرز الحساوي لكي يزيد من تماسكها خاصة في أعمال اللياسة الخارجية للأسوار والجدران الداخلية والخارجية. الأســوار: وهي ما يحمي القصر من حوائط ضخمه وتعتبر أهم أجزائه وطريقة بناء الأسوار والأبراج تعتمد على مبدأ رئيسي وهو بناء سور خارجي وآخر داخلي ويربطان مع بعضهما بخشب جذوع النخيل بعد أن تلف عليها حبال اللبف وتسلح بها الأسوار بشكل أفقي وعمودي ويملأ الفراغ من السورين بحجارة وطين بعد خلطها بالماء بشكل سريع وتدك بشكل جيد على مراحل لا تتعدى المتر تقريبا ًمشكلة الممرات العلياء للأسوار. ويلاحظ أن الأسوار أقيمت على الأرض الصلبة مباشرة بدون أساسات كما يلاحظ أن القاعدة أكبر عرضاً من الأعلى لأجل تقليل الضغط على الأسوار من الأسفل وعلى طول السور من الخارج والداخل شيدت جدران بارتفاع يحمي قامة المحارب مع تزويد الجدار الخارجي بفتحات لإطلاق النار وهي بأشكال وأنواع مختلفة بالإضافة إلى عدد من المرازيم لتصريف المياه من على سطح الأسوار. الأبــراج: ويؤكد الفريدة ان الابراج وهي عبارة عن مبان دائرية الشكل متصلة بالأسوار تستخدم للمراقبة ولهذا فهي أعلى نقاط القصر وهي مكونة من دورين ويلاحظ أنها في قصر صاهود شيدت على شكل دائري في الأركان الأربعة وفي وسط السور الشمالي ووسط السور الجنوبي ويكون عددها ستة بينما شيد السابع على السور الغربي بشكل مربع وهو يشرف على الباب الرئيسي للقصر وقد أخذت نفس أساليب البناء التقليدي للأسوار ولكن الدور الثاني لكافة الأبراج كان يصعد إليه بدرج يؤدي إلى سقف عمل بجذوع النخيل والجريد والطين. كما أن كافة الأبراج مزودة بفتحات لإطلاق النار في الدورين كما أقيم في الركن الشمالي الشرقي والغربي والجنوبي الشرقي درج يؤدي إلى أعلى الأسوار والأبراج المجاورة لها، كما أقيم درجان شمال المدخل يؤديان إلى برج المدخل والغرف العليا المقامة بجواره. الخندق وسور الحماية الخارجي: حفر حول قصر صاهود خندق عميق وحدد من الخارج بسور حماية مكون من حائط واحد بحيث لا يمكن الوصول للقصر عن طريق ممر في الجهة الجنوبية الغربية على سور الحماية أقيمت له بوابة خارجية على شكل برج حماية يعتبر البوابة الأولى الخارجية للقصر. ولكن الخندق دفن وأزيل سور الحماية الخارجي في فترة لاحقة ولم يتبقَ سوى جزء من برج الحماية. حيث كان الخندق يفصل السور الرئيسي عن سور الحماية الخارجي للقصر. أجزاء القصر الداخلية: أ-المدخل الرئيس: ويقع في الجهة الغربية من القصر وقد شيد على نحو منكسر يشابه رقم «ستة» بالعربي وأقيم فوقه مباشرة غرفة مراقبة على شكل برج مستطيل الشكل وشيد أمام الباب المصنوع من خشب الأثل القوي مصطبة لجلوس حراس الباب. ب-جناح غرف نوم الجنود: وهي بعد المدخل الرئيسي مباشرة من جهة الجنوب وهي مكونة من ست غرف مختلفة المساحات جعلت خمس للنوم والسادسة وهي الأكبر حجماً لمجلس للجند بعدهما رواق بأربعة أعمدة دائرية وثلاثة بالكات «باكيات» مستقيمة الرأس. ج - غرفة المستودع: وتقع في الركن الجنوبي الشرقي من جناح نوم الجنود ويمكن الوصول إليها من داخل جناح الجنود ومن الخارج وفيها درج يؤدي إلى قبو صغير نسبياً بطول 3.3م تقريباً وأقيم على السقف قبة صغيرة جداً لا يمكن ملاحظتها كما يمكن الوصول إلى القبو من الجهة الغربية الخارجية. د - بئر القصر: ويقع بعد المدخل مباشرة وأقيم عليه صدر لسحب المياه بواسطة الدلو وبجواره عدة أحواض تجمع فيه المياه فيها المستخدمة في الشرب والغسيل والوضوء لأنها مياه حلوة. هـ ـ غرفة الضيافة: وتقع شمال المدخل وهي كبيرة نسبياً مربعة الشكل بها عمود دائري في الوسط وهي لنوم الضيوف وتفتح على المسجد شمالاً والمدخل جنوبا وفيها موقد نار «وجار» بجوارها من الخارج جنوباً درجان يؤديان إلى الغرف وبرج المدخل. و- المسجــد: ويقع شمال غرفة الضيافة وهو مستطيل الشكل يقع المحراب والمنبر في جهته الغربية القبلة. وبعدها الرواق الأوسط وهو مكون من خمسة أعمدة دائرية تحمل أربعة باكيات بثلاثة أبواب واحد من الجهة الجنوبية يؤدي إلى غرفة الضيافة وآخر من الجهة الشرقية. يؤدي إلى صحن المسجد المطل على الساحة العامة للقصر. ز- مجلس الضيوف: وهو غرفة تقع في الركن الجنوبي الشرقي بجوار البئر وأقيم فيها عمود في الوسط يحمل السقف وفي ركنها الجنوبي الغربي أقيم وجار لإعداد القهوة للضيوف وهي تطل من خلال بابها الرئيس على الساحة العامة للقصر. ح - الاسطبلات «الزريبة»: تقع في الركن الشمالي الغربي وهي كبيرة نسبياً وبابه يطل على الساحة الرئيسة للقصر من جهة الشرق وبها عدة مصاطب أعدت ليوضع عليها أكل الحيوانات. ط- بيوت الراحة: تقع بجوار السور الشمالي وعددها ثلاثة ويصعد إليها بدرج وهي أماكن قضاء الحاجة التقليدية التي انتشرت في الأحساء قديماً. الأسقف والأبواب: شيدت كافة أسقف مباني القصر بجذوع النخيل التي غطيت بالحصر«البواري» ومن فوقها سعف النخيل أو البوص ثم طبقة من الطين. واستخدمت جذوع النخيل أيضاً في سقوف الأروقة بشكل أفقي، وكذلك المرازم. أما بالنسبة للأبواب فقد استخدم فيها خشب الأثل.